|
نظمت الدائرة الصحية في بلدية السلط الكبرى
بالتعاون مع مديرية صحة البلقاء والبرنامج الوطني لمكافحة الايدز
وضمن فعاليات السلط مدينة لعام 2008 ندوة للإعلاميين في محافظة
البلقاء شارك فيها أعضاء المجلس البلدي وعدد من أطباء مديرية الصحة
والعاملين في المحال التوعوي في المديرية حول كافة القضايا
المتعلقة بمرض الايدز.
وتحدث في الندوة مدير صحة البلقاء الدكتور علي
حياصات الذي أكد على أهمية وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة
ودورها في تغيير سلوكيات الأفراد مؤكدا ان القطاع الصحي من أكثر
القطاعات التي يهمها وصول المعلومة، فالصحة ليست علاجاً فقط وإنما
وقاية.
وأضاف أننا لسنا ضد المعلومة ولا ضد الحقيقة
ولكن في بعض الأحيان يتم التجني على بعض المؤسسات خاصة وان الصحفي
حسب رأيه دائماً يعتبر أن المواطن صاحب مصداقية أكثر من المسؤول.
وأضاف انه بالنسبة لمرض الايدز الذي تعقد
الندوة حوله فان الدور الإعلامي مهم جدا في ابراز هذا المرض
وخطورته، فنحن يهمنا بالدرجة الأولى أن لا تقع المشكلة لأننا نعمل
ضمن برامج منظمة وليس الفزعة.
وتحدث عبدالله البرماوي من البرنامج الوطني
لمكافحة الايدز عن واقع مشكلة الايدز في الأردن مشيرا الى أن
إستراتيجية وزارة الصحة في الحد من انتشار هذا المرض بكل الطرق
التي ينتقل بواسطتها ومتابعة الحالات وتقديم العلاجات اللازمة،
وكذلك إنشاء مراكز الإرشاد والخط الساخن في مجال الايدز حيث أن
هناك 12 خطا ساخنا في المحافظات للإجابة على أية استفسارات بهذا
الخصوص، لافتا الى أن هذا المرض مرتبط بمسلكيات مثل الممارسات
الجنسية خارج إطارها الصحيح واستخدام الحقن في تعاطي المخدرات.
وقال أن مريض الايدز يكلف الدولة حوالي 250
دينارا شهريا.
وتحدث الدكتور محمود الكايد من مديرية صحة
البلقاء عن خصوصية مرض الايدز موضحا أن هذه الندوة التي تعقد
للإعلاميين تهدف الى تعريفهم بخدمات المشورة والفحص الطوعي في
محافظة البلقاء وكذلك الخطط المستقبلية للبرنامج الوطني لمكافحة
عدوى الايدز وتحقيق الشراكة مع الإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة
ليكونوا عونا في الجهود المبذولة لمكافحة الايدز والتركيز على مصدر
المعلومة ودقتها.
وبالنسبة لإعداد المصابين بهذا المرض في
محافظة البلقاء أشار الدكتور محمود الكايد أن عددهم يبلغ تسعة
أشخاص يتلقون العلاج والمشورة بسرية تامة.
|